الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

الكنغر

الكنغر
 الكنغر هو من الثديات الكيسيّة من طائفة الجرابيات، والذي يوجد بشكلٍ أساسيّ وبكميةٍ كبيرة في أستراليا فيصل عدد الكناغر هناك إلى ما يقارب 30 مليون كنغر، ويتميز الكنغر في العادة بذيله وساقيه القويتين وأقدامه الكبيرة وفروه القصير وأذنيه الطويلتين، وربما كان أكثر ما يميّز الكنغر لدى الناس هو الكيس أو الجراب الذي تتميز به الكنغر الأنثى لتضع فيها طفلها الصغير. معلومات عن الكنغر يوجد العديد من أنواع الكناغر حول العالم التي قد تصل إلى تسعين نوعاً فمن الأنواع الشهيرة للكناغر الكنغر الأحمر والذي يعتبر أكبرها حجماً والكنغر الرمادي، وتتشابه هذه الأنواع في المميزات العامة بالرغم من أنّها قد تختلف عن بعضها البعض في بعض التفاصيل كالحجم والغذاء الذي تأكله، وقد يصل طول الكنغر إلى مترين ووزنه إلى 100 كيلوجرام، وتتميز أيضاً الكناغر بقدرتها على القفز لارتفاعاتٍ عالية بالإضافة إلى الحركة بسرعةٍ كبيرةٍ جداً فيصل ارتفاع وثبات الكنغر إلى ثلاثة أمتار ويتحرك بسرعةٍ تصل إلى حوالي 90 كيلومتراً في الساعة، وباستطاعته أيضاً القفز لمسافة عشرة أمتار، وهذه السرعة والقدرة على القفز تكون بفضل سيقانه الخلفية القوية بالإضافة إلى ذيله المكون من عضلاتٍ قويةٍ ليساعده على التوازن، وقد يستخدم الكنغر ذيله أيضاً في الدفاع عن نفسه. غذاء الكنغر يعتبر الكنغر من الحيوانات النباتية إذ يتغذى في العادة على الأعشاب والأزهار وربما الحشرات، وتختلف أنواع الأعشاب التي يتناولها الكنغر فقد يفضل بعض أنواع الكناغر الفواكه بينما قد تفضّل أنواع أخرى تناول الأعشاب الموجودة في السهول، ويخزن الكنغر في العادة كالأغنام والأبقار طعامه، ومن ثمّ إعادة مضغه مرةً أخرى قبل أن يصبح جاهزاً للهضم. تكاثر الكناغر تتطوّر البويضة في الكنغر بعد التزاوج لمدة ثلاثين إلى أربعين يوماً، وقد تظل البويضة في بعض الحالات ساكنةً في الكنغر في حال عدم وجود المياه أو الطعام فتبقى خامدةً فيها حتى الوقت المناسب، وعند ولادة الكنغر يكون حجمه صغيراً جداً يصل لبضع سانتيمترات، ويزحف صغير الكنغر عند ولادته إلى جيب أمّه ويبقى هنالك لعدة أشهر حتى ينبت له فرو ويصبح قادراً على التحرك لوحده، فيبدأ بالخروج بعد بضعة أشهر من جراب الأم بشكلٍ تدريجي والرجوع إليه في حال أحس بالخطر، حتى يصبح قادراً على الخروج لوحده بشكلٍ كامل والاعتماد على نفسه. صيد الكنغر لقد اعتبر الكنغر في السابق من الحيوانات المهددة بالانقراض نتيجة الصيد الجائر من أجل جلده ولحمه، إلّا أنّ القوانين التي سنتها جميع ولايات أستراليا ساعدت على منع انقراض الكنغر وزيادة أعداده حتى أصبح الكنغر في الوقت الحالي لا يعاني من خطر الانقراض بسبب أعداده الكبيرة وخاصةً الكناغر كبيرة الحجم.

 

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

ألاسود


الأسد يُصنف الأسد ضمن الثديات، وهو من فصيلة السنوريات، أما بالنسبة لحجمه فهو الثاني في العالم من فصيلته، وتعيش معظم الأسود البرية اليوم بشكلٍ أساسي في أفريقيا وبالتحديد في جنوب الصحراء الكبرى، وكانت تعيش في مناطق مختلفة قديماً، فمنها ما كان يوجد في شمال أفريقيا والبعض في الشرق الأوسط، والبعض الآخر في آسيا
الغربية، ولكنها انقرضت لتبقى في مكانها اليوم. وكانت تعتبر من أكثر
المخلوقات انتشاراً على سطح الأرض بعد الإنسان، ويمكننا تمييز ذكر الأسد عن الأنثى بسهولة مطلقة؛ بمجرد النظر إليه، فهو يمتلك شعراً حول عنقه، بينما الأنثى وهي اللبؤة لا تمتلك هذا الشعر. الوصف الخارجي للأسد يعتبر الأسد من أطول السنوريات عند منطقة الكتفين، وثقيل جداً، ويمتلك فكاً قوياً، وأنيابه طويلة؛ حيث يصل طول الناب إلى 8 سم، ويتميز قوامه بالصلابة والقوة، أما بالنسبة للونه فهو بين الأصفر اللامع والأصفر، أو الأصفر المحمر أو البني القاتم، ولون خصلة الشعر التي تكون على آخر ذيله أسود، وتكون الأشبال مرقطة برقطٍ وردية بنية على كل جسدها، وتختفي هذه العلامات عند الوصول إلى مرحلة البلوغ، ويبقى بعضها ظاهراً على القوام السفلي من الجسد، ويشترك كل من الأسد واللبؤة بوجود خصلة من الشعر على نهاية ذيل كل منهما.







الأحد، 30 سبتمبر 2018

القطط



القطط
  هي حيوانات من الثديّات، وتنتمي إلى فصيلة السنوريات، ويوجد عشرات السلالات من القطط، بعضها ذو فرو، والبعض الآخر عديم الذيل نتيجة تشوّهات خلقية، وتتميّز القطط بمهارات كبيرة في الصيد والافتراس، وتعيش مدّة خمس عشرة عاماً فقط، ولا تشكل أيّ خطر على الإنسان، حيث يقوم بتربيتها في المنزل، فيقوم بتربيتها والاعتناء بها وتقديم الطعام لها، والماء، والحليب، والمأوى المناسب، وتعدّ القطط من أكثر الحيوانات الأليفة المفضلة عند الإنسان. حقائق عن القطط عرف الإنسان تدجين القطط منذ القدم. مواء القطط يشابه بكاء الأطفال حيث تستعين القطط بالمواء للتواصل مع البشر، وكذلك الطفل يستعين بالبكاء للحصول على حاجاته. لا يمكن للقطط تذوّق الأطعمة الحلوة؛ بسبب فقدنها لمركز تذوّق الطعم الحلوّ. لكلّ مجموعة من مجموعات القطط اسم خاص بها. كلّ سنة من عمر القطط يعادل أربع سنوات من عمر الإنسان. تدخل القطط مرحلة المراهقة في عمر سنة. تضيء القطط عند تعرّضها للضوء الأسود؛ بسبب احتواء جسمها بعض السوائل مثل البول، والبروتينات، ونسبة عالية جداً من الفسفور. تستطيع القطط الإبصار في أوقات الليل، ولا تحتاج سوى سدس ما يحتاجه الإنسان من الضوء حتى يتمكّن من الرؤية. تتميّز بسرعة البديهة والذكاء الحاد، حيث تستطيع الشعور بمشاعر وانفعالات الإنسان المتقلّبة. تستطيع القطط التنبّؤ بحدوث الهزات الأرضية. تستطيع القطط شرب مياه البحر المالحة لتروي ظمأها. تقوم القطط المتوحشة بافتراس القطط الأليفة الأمر الذي أدّى إلى انقراض أنواع كثيرة من القطط. تستخدم القطط مخالبها بغرض شمّ الأشياء من حولها. القطط المنزلية
الأليفة لا تشرب من إناء الماء الذي يوضع جنب إناء الطعام لها؛ وذلك لأنّها تعتقد أنّه ملوّث. القطط الأكبر من ثماني سنوات تكون أكثر مواءً من القطط الصغيرة؛ بسبب إصابتها بمرض الزهايمر. شعيرات القطط تحدد شكلها وحجمها. بإمكان القطط النجاة من الوقوع من المرتفعات العالية؛ وذلك بسبب قدرتها على إعادة الاتزان لجسمها، عن طريق أخذ وضعية المظلة ممّا يقل من سرعة هبوطها تماما مثل هبوط الإنسان بالمظلة. تعود جميع أنواع القطط إلى أصل جينيّ واحد. تصدر القطط همساتها عند الشعور بالخطر. تعشق القطط النظافة لذلك تقوم بعلق فرائها لتنظيفه، وللحصول على فيتامين سي. تنطح القطط الإنسان برأسها؛ دلالة على شعورها بالأمان معه أو أنّها تثق به. تتعرّف القطط على أصوات مالكيها ولكنها لا تعطيهم أي اهتمام. تعرف القطط ببطولاتها وتضحياتها من أجل الإنسان. تمتنع القطط عن تناول الطعام البارد أو الساخن، وتفضّل الطعام المعتدل الحرارة